«سيف السعودية».. 4.5 مليون.. وعلامة فارقة
تُعدُّ جائزة «سيف السعودية» أعلى الألقاب قيمةً وهيبةً في ميادين الهجن، وعلامةً فارقةً، يتطلَّع إليها كبار المُلَّاك بوصفها ذروة التنافس الرياضي والتراثي في السعودية. ومنذ أن أطلقها الاتحاد السعودي للهجن للمرة الأولى في يوليو 2024، تحوَّلت الجائزة إلى محور الصراع الأبرز في روزنامة الموسم.
وحمل السعودي عايض بن رفعان القحطاني السيف في نسخته الماضية بعد اعتلائه صدارة الترتيب برصيد 163 نقطةً خلال منافسات مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن، ليحصد الجائزة الأثمن، البالغة ثلاثة ملايين ريال.
ويمثِّل موسم 2024ـ2025 المحطة الأولى لتطبيق نظام تجميع النقاط عبر ست بطولاتٍ كبرى، إذ بدأ احتساب النقاط سبتمبر الماضي، فيما سيُكشف عن هوية البطل الجديد بختام النسخة الثالثة من مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن، ليُدوَّن اسمه بوصفه ثاني المتوَّجين في تاريخ الجائزة.
ويُمنَح «سيف السعودية» للمالك الأعلى نقاطًا في البطولات المعتمدة من الاتحاد طوال الموسم، وتشمل: جائزة الملك عبد العزيز للهجن، ومهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن، ومهرجان ولي العهد للهجن، وكأس وزارة الرياضة، وكأس اللجنة الأولمبية السعودية، وكأس الاتحاد السعودي للهجن.
ورصد الاتحاد مبلغ 4.5 مليون ريال مجموعًا لجوائز الجائزة، إذ يحصل الفائز بالمركز الأول على ثلاثة ملايين والسيف الذهبي، مقابل مليونٍ للوصيف، و500 ألفٍ لصاحب المركز الثالث.
وتضمُّ قائمة المتنافسين في الموسم الجاري مُلَّاكًا من السعودية، والإمارات، وقطر، يتقدمهم السعوديون عبد الله الماجد، فهد الهاجري، أحمد المكيرش، محمد المري، علي المري، راشد المري، فيصل المري، إضافةً إلى حامل اللقب عايض بن رفعان، إلى جانب الإماراتيين حمد العامري، ومحمد المهيري، والقطري سالم المري.